samedi 18 avril 2020

Oppressive politics

قرود سيدهم
كاريكاتير من الداكرة ، رسمته بفرنسا سنة 2008، يُمثل واقعاً حزيناً لسنوات المقبور السيء الدكر، صور بئيسة، غاية في الوحشية والضلم، عاينتها في طفولتي المسروقة، اللتي قضيتها بحي شعبي يسمى " خارج باب سبتة " بسلا، هناك قرب سوق الخضر " مارشي آكرِيُو " حيث كان يُهاجم فيه " قرود سيدهم " الفقراء، ليجردونهم من كل شيء٠
وقد عادت تلك الفترة من جديد، بأبشع مشاهدها وبكل ما تحمل من ذكريات أليمة، لتشكل حاضراً حالكاً للجماهير الشعبية المقهورة، في عهد قطار " ت ج ف " والأقمار الصناعية ٠٠ اللتي يحاول بها الطاغية إبن الطاغية، تزييف الحقائق أمام أنظار العالم، بعدما جعل أجدادُه الخونة عبر التاريخ من المغاربة أُضحوكة الشعوب ومهزلة الأمم٠

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire