lundi 15 mars 2021

Le génie Hassan 2


 عندما كان الدكتاتور المقبور سيء الذكر رفقة خادمه السفاح أوفقير،  يُلقون من المروحية بأبطال جيش التحرير الأشاوس والمعارضين في أعماق البحار، كانت الأغلبية المخدوعة   تصيح عاش الملك، واليوم لا زالت العصابة الملكية الخائنة تنكل وتعذب بخيرة أبناء الأحرار، في سجون الدل والعار، ومع ذلك، لكن العبيد لا زالت تطالب بالزيت والرغيف !

متى سيعلنون عن دفنك أيتها الجثة الهامدة ؟

#فنَّان_الشَّعب

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire