mercredi 29 décembre 2021

La République du Maroc




 جمهورية السفهاء

بعث لي مؤخراً بعض الأصدقاء بفيديو لشردمة ما يسمى بدار السيبة، وهم يستفسرون فيه آراء متتبعيهم في المعارضين بالخارج، وبينما يقرأ شِّي حمارة على حسوبه ما يناسب أهوائه من تعليقات، يقمع في نفس الوقت كل من خالفه الرأي، أما رئيس جمهورية كوميديا، فرغم طول السنين اللتي قضاها بأمريكا، فهو لم يفقد شيئا من براثن التخلف والدكتاتورية العالقة بفكره، حيث ينهال كعادته بالشتم والكلام النابي على كل من عارضه الرأي، مقدماً بذلك مع رفاقه التقدميين الأدسانسيين أكبر خدمة مجانية للعصابة الملكية، بتشويه صورة الجمهورية والجمهوريين للأبد.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire