mardi 16 novembre 2021

طائر الطنين في مواجهة التنين


 أُكن كل الود والإخاء للشعبين الجزائري والصحراوي على السواء، لكنني أشعر بالأسى عندما أسمع بعض أصوات الكراهية اللتي تدعي الحرية والديموقراطية، وهي تبث الحقد والكراهية بعبارات لا أخلاقية تصف بها المغاربة ب " المراركة الحمروكيين الذين يجب التبول عليهم٠٠٠"٠

إن مثل هذا المستوى الدنيئ، لم يصل إليه حتى منار السليمي في مهاجمته للنظام الجزائري، لهذا أدين هؤلاء الأشخاص بشدة كما أدين كل المرتزقة المغاربة المعروفين بتملقهم وتعاملهم مع قنوات الصرف الصحي كهته٠
مع شديد الأسف، لا أضن أن رسوماتي أو كتابتي هته ستجدي نفعاً أمام حجم المآمرة اللئيمة اللتي تحاك ضد شعوب المنطقة ككل، وقد سبق وأن نشرت فيديو خاص في هذا الموضوع بتاريخ 20 أبريل 2018 تحت عنوان " كل طرق الفساد تؤدي إلى القصر " :
لكنني كفنان وجمهوري مغربي معارض، أقوم بما جاء في الرواية الطريفة للكاتب بيير رابحي، حيث يحكي فيها عن طائر الطنين حين حاول إطفاء حريق بالغابة بقطرات الماء اللتي يحملها بمنقاره الصغير، مما أثار آنتباه البعض حيث سألوه هل فعلاً يضن أنه سيخمد اللهيب بتلك القطرة اللتي يتردد بها عل النيران، فكان جوابــه كالآتي :
" أكيد لا، لكنني أكون قد قمت بشيء ما على الأقل."٠

Peut être un dessin animé

J’aime
Commenter
Partager

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire